من لا يرغب في الشعور بالراحة والسهولة مع الظهور بإطلالة أنيقة بلا مجهود؟
في شوارع الجزائر، قطعة واحدة تتكرر باستمرار—معاد تصميمها، مُعادة تلوينها، ومُبتكرة من جديد: القميص الرياضي الواسع (هودي) أو سترة التراك.
إنها زي جيل يتحرك بسرعة لكنه يرتدي ملابسه بوعي—بأناقة بلا مجهود، لكنها مقصودة ومدروسة.
وهنا تأتي أهمية سترة شانغهاي من أديداس. من النظرة الأولى، قد تبدو كأي إصدار عالمي، لكن في الجزائر، لها وقع مختلف. يحمل اسمها تاريخًا، ويُردد صدى ذكرى تعرفها كل أسرة.
نطلقت الرحلة من الصين، حيث قام الفريق المحلي لأديداس في مركز الابتكار شنغهاي (CCS) بتصميم هذه السترة لمجموعة رأس السنة الصينية 2026. أعادت القطعة تصور الزي التقليدي "تانغ" — بياقته الماندرين وأزراره المميزة — لتجمع بين التراث العميق والأناقة الرياضية الحديثة.
ما بدأ تصميمًا محليًا متجذرًا في الثقافة أصبح سريعًا جزءًا من حركة غوتشاو، حيث يلتقي التقليد بأزياء الشارع المعاصرة. ومثل كل فكرة قوية تترك أثرًا، لم تبقَ السترة في مكانها؛ بل سافرت، تطورت، واكتسبت معانٍ جديدة في أرجاء العالم بعيدًا عن مكان ولادتها.













